ابنا: قال نائب رئيس هيئة التنسيق السورية المعارضة خالد عيسى ؛ ان تأخر النظام في الاصلاح والتغيير الذي طالبت به المعارضة منذ بداية الازمة هو الذي فتح الباب للقوى الاقليمية للتدخل في سوريا، لكن المعارضة تعرف ان لهذه القوى الاقليمية اجندات خاصة وانها لا تريد خيرا للشعب السوري.
واكد عيسى ان الحل في سوريا لابد ان يكون سياسيا، وعبر اجماع كل اطراف المعارضة حول برنامج يطمأن كل اطياف الشعب السوري خاصة كتلة الاغلبية الصامتة التي لم تنخرط بعد في الاحتجاجات المطالبة بالتغيير الديمقراطي.
واضاف: ان حكام قطر والسعودية وتركيا بعيدة عن ان تعطي دروسا في الديمقراطية لسوريا، بل لهم اجندات خاصة، معتبرا ان النظام لا يقوم بالجهود اللازمة من اجل ادارة العملية الديمقراطية والتغيير الديمقراطي في سوريا.
واوضح عيسى ان الانتخابات التي جرت في سوريا لم تجر في ظروف مهيأة لتمثيل الشعب، كما ان قانون الانتخابات لم تشارك كل اطياف الشعب السوري في صياغته.
واكد نائب رئيس هيئة التنسيق السورية المعارضة خالد عيسى انه كان يجب التركيز على تنفيذ خطة انان الذي نال الشرعية الدولية، لكن الجامعة العربية اتخذت منحى اخر تحت سيطرة قوى اقليمية ولا تقوم بعمل جدي في سبيل تحقيق التغيير الديمقراطي في سوريا.
وشدد عيسى على ضرورة التمييز بين الارهاب ومجاميعه المدعومة من بعض الاطراف الاقليمية والدولية، وبين المنشقين عن الجيش السوري، معتبرا ان الخيار اليوم ليس بين "النظام الديكتاتوري" وبين المجموعات المسلحة التي تنفذ اجندات خارجية وسياسيات اقليمية.
واتهم تركيا بان لها اطماعا سياسية واقليمية في سوريا وتريد ان تنصب اتباعها من الاخوان المسلمين الطائفية التي لا تمثل الوجه الحقيقي للتعددية في سوريا، مشيرا الى توافق تركي سعودي قطري لركوب موجة الحركة المطلبية الشعبية في سوريا.
وندد عيسى بالمحاولات الاقليمية لجر الصراع في سوريا الى التخندق الطائفي، والتركيز على تسليح جهات وطوائف معينة ليس فقط لمحاربة النظام ولتكون اداة عسكرية لمواجهة القوى الديمقراطية في المجتمع السوري.وانتقد نائب رئيس هيئة التنسيق السورية المعارضة خالد عيسى دعوة المجلس الوزاري العربي في جلسته الاخيرة المجلس الوطني من دون مكونات اخرى من الساحة السورية، مشددا على ان غالبية الشعب السوري ترفض برنامج المجلسي الوطني الخاضع للاجندات الخارجية.
.........................
انتهی/182